
ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي شهدتها جماعة امزوضة بإقليم شيشاوة، على إثر التساقطات الرعدية القوية التي عرفتها المنطقة، إلى ثلاث وفيات مؤكدة، فيما تتواصل عمليات البحث عن شخص آخر لا يزال في عداد المفقودين.
وحسب معطيات محلية، فإن الضحية الأولى طفلة تبلغ من العمر حوالي سنة ونصف، جرفتها مياه أحد الشعاب المائية بدوار تمازيرت، قبل أن تفارق الحياة بالمستشفى الإقليمي بشيشاوة.
كما أسفرت السيول عن وفاة فتاة تبلغ من العمر 18 سنة، بعدما جرفتها المياه بدوار أيت احساين، فيما جرى العثور على جثة طفل يبلغ من العمر 15 سنة، ينحدر من دوار توورغ، بالقرب من دوار افنسا، بعد أن جرفته مياه الفيضانات.
وفي المقابل، تستمر عمليات البحث عن شخص آخر مفقود، وسط ظروف ميدانية صعبة، بسبب قوة السيول وصعوبة التضاريس بالمناطق المتضررة.
وخلفت هذه الفيضانات حالة من الحزن والصدمة في صفوف ساكنة جماعة امزوضة، التي عاشت ليلة عصيبة جراء التساقطات الرعدية الغزيرة والسيول الجارفة التي اجتاحت عددا من الدواوير، مخلفة خسائر بشرية ومخاوف بشأن تكرار مثل هذه الحوادث خلال فترات التقلبات الجوية.
وأمام هذه الفاجعة، تتعالى مطالب الساكنة باتخاذ تدابير استعجالية للحد من مخاطر الفيضانات، وتعزيز آليات اليقظة والتدخل والإنقاذ، خاصة بالمناطق القروية القريبة من الأودية والشعاب، التي تتحول مع التساقطات القوية إلى مصدر خطر يهدد حياة السكان.



