
خاض مهنيو سيارات الأجرة (صنف ب) بمدينة مراكش، صباح اليوم الخميس 8 أكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية جهة مراكش-آسفي بشارع 11 يناير، بدعوة من أربع نقابات مهنية، في إطار ما أطلقوا عليه اسم “يوم الغضب”، للمطالبة بتحسين أوضاع العاملين بالقطاع والاستجابة لعدد من المطالب المهنية والاجتماعية.
ورفع المحتجون شعارات تطالب بالكرامة المهنية والعدالة الاجتماعية وإنصاف مهنيي سيارات الأجرة، مؤكدين توحيد صفوفهم للدفاع عن مطالبهم التي وصفوها بالمشروعة.
وتتمثل أبرز المطالب التي رفعتها النقابات في الزيادة في العداد والتعريفة السياحية، إلى جانب توسيع مجال اشتغال سيارات الأجرة الصغيرة، من خلال تحيين القرار العاملي رقم 864.
كما طالب المحتجون بتشديد محاربة النقل السري عبر التطبيقات، سواء باستعمال السيارات أو الدراجات، وتمكين السائقين من الولوج إلى الاستغلال عن طريق السجل، وفق سومة كرائية معقولة ومنصفة.
وتضمنت المطالب أيضا تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بالقطاع، خاصة ما يتعلق بالفحص التقني ومشكل الضائعات عقب تحويل مكتب السيارات، فضلا عن المطالبة بإحداث محطات نموذجية لسيارات الأجرة الصغيرة وتحسين ظروف اشتغال المهنيين داخل المحطات.
وأكدت النقابات المشاركة أن توحيد تحركها يأتي من أجل إيصال صوت مهنيي القطاع إلى السلطات المعنية، والدفع نحو إيجاد حلول عملية للمشاكل التي تواجههم.
ورفع المحتجون خلال الوقفة شعار: “صوت واحد.. مطالب مشروعة.. وكرامة مهنية لا تقبل المساومة”، مؤكدين تمسكهم بالتنسيق والعمل المشترك من أجل ما وصفوه بإنصاف مهنيي سيارات الأجرة بمدينة مراكش.









