
من المقرر أن تشرع هيئة القضايا الجنحية التلبسية (سراح) لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، اليوم الاثنين 28 شتنبر الجاري، في محاكمة عبد الحق عندليب، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش وعضو المجلس الوطني للحزب، على خلفية قضية مرتبطة بالانتخابات التشريعية الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فقد جرى الاستماع إلى عندليب من طرف الشرطة القضائية يوم الاقتراع، على خلفية تدوينة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث من خلالها عن ما وصفه بوجود خروقات انتخابية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي.
وقررت النيابة العامة متابعة القيادي الاتحادي في حالة سراح، من أجل تهم تتعلق بـ”صناعة محتوى يشتمل على مضمون كاذب ومزيف عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي بقصد المساس بنزاهة وصدق العمليات الانتخابية، وإهانة هيئة منظمة قانونا”، قبل إحالة الملف على المحكمة وتحديد جلسة الاثنين المقبل للشروع في محاكمته.
وينتظر أن تنظر الهيئة القضائية، خلال الجلسة نفسها، في ملف ثان يتابع فيه شخص يدعى “أ.ب”، على خلفية تهمة تتعلق بـ”صناعة محتوى يشتمل على مضمون كاذب ومزيف عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي بقصد المساس بنزاهة وصدق العمليات الانتخابية”.
وأثارت متابعة عبد الحق عندليب تفاعلا وتعاطفا في صفوف عدد من أعضاء ومناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذين عبروا عن تضامنهم معه.
إلى ذلك، أعلنت جمعية أبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمراكش تضامنها مع عبد الحق عندليب، الكاتب الإقليمي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمراكش وعضو المجلس الوطني للحزب، على خلفية متابعته قضائيا بسبب تدوينة نشرها خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة وتحدث فيها عن خروقات انتخابية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي.
واعتبرت الجمعية أن “أسلوب التضييق والمتابعات في حق مناضلي الأحزاب الوطنية التي أسسها الوطنيون ورجال المقاومة يمس بالعملية الديمقراطية برمتها”، محذرة مما وصفته بالعودة إلى “مثل هذه الأساليب”، ومعتبرة أنها قد تؤدي إلى ما وصفته بـ”منزلق لا تحمد عقباه”.
كما ربطت الجمعية موقفها بما وصفته بـ”التوجهات الملكية السامية” الداعية، بحسب نص البيان، إلى محاربة الفساد وبناء ديمقراطية شفافة تضمن العيش الكريم للمواطن المغربي.



