النواحيسياسةمراكش

أسر “تُهيْمِن” على لوائح عدد من الأحزاب في انتخابات 23 شتنبر بجهة مراكش – آسفي

مع انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر الجاري، يبرز حضور عدد من الأسماء المنتمية إلى العائلات نفسها ضمن لوائح مجموعة من الأحزاب السياسية بجهة مراكش – آسفي، سواء على مستوى الدوائر المحلية أو اللائحة الجهوية.

ففي دائرة المنارة بمراكش، زكّى حزب الاستقلال البرلماني السابق عبد الرزاق أحلوش وكيلا للائحته، فيما أسندت المرتبة الثانية إلى حمزة أحلوش، نجل شقيقه، كما تمت تزكية نجلته سلمى أحلوش لقيادة اللائحة الجهوية للحزب بجهة مراكش-آسفي.

وبدائرة شيشاوة، اختار حزب الاستقلال محمد وهروش، رئيس جماعة أمزوضة، وكيلا للائحته، فيما حل نجله نور الدين في المرتبة الثانية ضمن اللائحة التي تضم أربعة أسماء.

وبالدائرة نفسها، يقود هشام المهاجري لائحة حزب الأصالة والمعاصرة، فيما تمت تزكية شقيقه السعيد وصيف له، كما تضم لائحة تحالف اليسار اسمين من العائلة نفسها، ويتعلق الأمر بعزالدين لمين وعبد المجيد لمين.

ولا يقتصر حضور الأسماء العائلية على دائرتي المنارة وشيشاوة، إذ يظهر الأمر كذلك بدائرة الحوز، حيث زكّى حزب الاستقلال المحامي محمد أدموسى وكيلا للائحته، فيما ضمت اللائحة نجله الذي حل في المرتبة الرابعة.

وبالدائرة نفسها، يخوض إبراهيم اتكارت الانتخابات التشريعية وكيلا للائحة حزب الحركة الشعبية، بينما أسندت المرتبة الثانية إلى نجلته فاطمة اتكارت.

كما ضمت لائحة حزب الأمل بدائرة الحوز اسمين من العائلة نفسها، ويتعلق الأمر بعبد العزيز أبرام وكيل اللائحة، ومحمد أبرام وصيفا.

وتبرز عائلة العكرود بدورها في المشهد الانتخابي، بعدما تمت تزكية البرلماني السابق حميد العكرود وكيلا للائحة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة الرحامنة، فيما يخوض نجله محمد العكرود الانتخابات وكيلا للائحة الحزب بدائرة جليز بمراكش، بينما تدخل نجلته خديجة العكرود غمار الاستحقاقات وكيلا للائحة الجهوية النسائية للحزب بجهة مراكش – آسفي.

وبدائرة آسفي ضمت لائحة حزب الاتحاد الدستوري اسمين عائلين ويتعلق الأمر بوصيف اللائحة فيصل الزرهوني، وقريبه سعد الزرهوني.

ويعيد هذا الحضور اللافت لأفراد من العائلات نفسها ضمن لوائح عدد من الأحزاب بالجهة النقاش حول طبيعة الاختيارات التي تحكم عملية التزكية، ومدى حضور الاعتبارات العائلية إلى جانب المعايير التنظيمية والسياسية في تشكيل اللوائح الانتخابية.

ويرى متتبعون للشأن السياسي أن تكرار الأسماء العائلية في عدد من اللوائح يطرح أسئلة حول الديمقراطية الداخلية للأحزاب وآليات اختيار المرشحين، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأحزاب راكمت تاريخا طويلا في العمل السياسي والنضال من أجل بناء المؤسسات الديمقراطية.

ويأتي ذلك في وقت تعرف فيه جهة مراكش-آسفي منافسة انتخابية واسعة، مع دخول مختلف الأحزاب غمار الحملة الانتخابية استعدادا لاقتراع 23 شتنبر الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى