المنارةسيبعمراكش

انتخابات 23 شتنبر.. التنافس يشتد على 36 مقعدا بـ10 دوائر محلية بجهة مراكش آسفي

تتواصل الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم 23 شتنبر الجاري، وسط تنافس محتدم بين مرشحي الأحزاب السياسية بجهة مراكش آسفي، التي تضم 10 دوائر انتخابية محلية تتنافس على 36 مقعدا بمجلس النواب.

وتتباين طبيعة المنافسة من دائرة إلى أخرى، تبعا لعدد المقاعد واللوائح المتقدمة، علاوة عن تركيبة المرشحين، في ظل حضور أسماء تسعى إلى تجديد حضورها البرلماني، وقيادات حزبية ومنتخبين محليين، إلى جانب وجوه جديدة تخوض غمار الانتخابات لأول مرة، وأخرى اختارت تغيير انتماءاتها الحزبية مقارنة باستحقاقات 2021.

فعلى مستوى عمالة مراكش، تستقطب دائرة المنارة اهتماما خاصا، بعدما بلغ عدد اللوائح المتنافسة فيها 20 لائحة على ثلاثة مقاعد، في سباق يجمع بين أسماء ذات حضور سياسي وانتخابي ومرشحين يخوضون المنافسة المحلية ضمن انتماءات حزبية جديدة.

وبدائرة المدينة – سيدي يوسف بن علي، تتنافس 13 لائحة على ثلاثة مقاعد، في وقت تخوض فيه عمدة مراكش والمنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، السباق سعيا إلى تجديد حضورها البرلماني، في مواجهة لوائح حزبية أخرى مثل الاستقلال والتجمع الوطني للاحرار والعدالة والتنمية، فيما تتنافس 10 لوائح على المقاعد الثلاثة بدائرة جليز – النخيل، التي تعرف بدورها دخول أسماء جديدة إلى السباق، من بينها النقيب سليمان العمراني عن الحركة الشعبية، والنقيب السابق محمد الصباري وكيلا للائحة الأصالة والمعاصرة.

وبدائرة آسفي، تتنافس 19 لائحة على ستة مقاعد، في سباق يضم أسماء سياسية وحزبية ومنتخبين يسعون إلى الحفاظ على حضورهم البرلماني، بينما تتنافس تسع لوائح على مقعدين بدائرة اليوسفية، التي يكتسي فيها السباق طابعا خاصا مع دخول الوزير زيدان السباق وكيلا للائحة التجمع الوطني للأحرار.

أما دائرة الحوز، فتشهد تنافس 13 لائحة على أربعة مقاعد، وسط خريطة ترشيحات عرفت إعادة تموقع عدد من الأسماء وانتقال مرشحين بين الأحزاب، من بينهم وكيلا لائحة الحركة الشعبية البرلماني السابق الذي نزل من صهوة “الحصان”، بما يضيف بعدا آخر إلى طبيعة المنافسة بهذه الدائرة.

وبدائرة الرحامنة، تتنافس 16 لائحة على ثلاثة مقاعد، في سباق يضم بدوره أسماء بارزة، من بينها الوزير الميداوي الذي يقود لائحة حزب الأصالة والمعاصرة.

وتشهد دائرة قلعة السراغنة تنافس 14 لائحة، فيما تتنافس 18 لائحة بدائرة الصويرة على المقاعد الأربعة المخصصة لها، بينما تتنافس 15 لائحة على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة شيشاوة بمجلس النواب، حيث يشتد التنافس بين الوجوه الحزبية المعروفة التي تسعى إلى الحفاظ على مقاعدها، فيما يطمح مرشحوا أحزاب أخرى مثل الاتحاد الاشتراكي، الاستقلال، والاتحاد الستوري للفوز.

ويبلغ مجموع المقاعد المحلية المخصصة لجهة مراكش آسفي 36 مقعدا موزعة على هذه الدوائر العشر.

وتعكس هذه الأرقام حجم المنافسة التي تعرفها الجهة، في وقت تتجه فيه مختلف الأحزاب واللوائح نحو تكثيف حملاتها الانتخابية والتواصل المباشر مع الناخبين، قبل أيام قليلة من موعد الاقتراع.

وكانت الحملة الانتخابية قد انطلقت رسميا يوم 10 شتنبر، على أن تستمر إلى منتصف ليلة 22 شتنبر، أي عشية يوم الاقتراع المقرر في 23 شتنبر 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى