
استجابة للانشغالات التي عبّر عنها مستعملو الطريق، تدخلت الجهات المعنية لإزالة الحاجز الإسمنتي الذي كان يساهم في عرقلة حركة السير على المحور الطرقي الرابط بين حي مبروكة وتاركة بمراكش، مما ساهم في تحرير الممر واستعادة الطريق لانسيابيتها.
وانعكس هذا التدخل بشكل مباشر على حركة المرور، حيث أصبحت الرحلة بين مبروكة وتاركة لا تتجاوز، في الظروف العادية، نحو ربع ساعة، بعدما كانت تستغرق خلال فترات الذروة ساعة كاملة أو أكثر، بسبب الاختناق المروري الذي كان يعرفه المحور المذكور.
وكانت جريدة “الخبر المراكشي” قد تطرّقت في مقال سابق، إلى معاناة مستعملي هذا الطريق، خصوصا خلال الفترة الصباحية، حيث كانت الطوابير الطويلة للسيارات تؤخر الأسر والتلاميذ والموظفين، في ظل إغلاق ممر كان يساهم في توزيع حركة السير وتخفيف الضغط عن المحاور الرئيسية.

وتزامنت تلك الوضعية مع أشغال على مستوى إحدى القناطر وإغلاق جزء من الطريق، مما أدى إلى تركيز حركة السيارات في مسارات محدودة وارتفاع حدة الازدحام، خاصة في أوقات الدخول والخروج من المؤسسات التعليمية.
ويرى مستعملو الطريق أن إعادة فتح الممر ساهمت في تخفيف الضغط عن المسارات المجاورة، وسهّلت تنقل الأسر والتلاميذ والموظفين ومرتادي مختلف المرافق الموجودة بمنطقة تاركة.
ويُبرز هذا التدخل أهمية التفاعل السريع مع شكاوى وانشغالات المواطنين، خصوصا عندما يتعلق الأمر بإشكالات مرتبطة مباشرة بحركة السير والتنقل اليومي، فحل بسيط على مستوى الطريق يمكن أن يصنع فرقا كبيرا في حياة المواطنين.






