
أعلن فرع المنارة مراكش للجمعية المغربية لحقوق الإنسان تضامنه مع 14 عاملة وعاملا في مجال النظافة والحراسة بثانوية الحسن الثاني التأهيلية بمراكش، على خلفية احتجاجهم على عدم صرف أجورهم وتداعيات ما وصفته الجمعية بـ”الحيف” في حقهم.
وأوضح فرع الجمعية الحقوقية في بيان توصلت جريدة “الخبر المراكشي” بنسخة منه، أن العاملات والعمال نظموا شكلا احتجاجيا أمام المؤسسة، التي تحتضن أقسام تحضير شهادة التقني العالي (BTS)، للتنديد بما أسموه استمرار الشركة المشغلة في عدم تسوية مستحقاتهم المالية والاجتماعية.
وبحسب البيان، فإن المعنيين لم يتوصلوا بأجور شهري يونيو ويوليوز 2026، إلى جانب ما وصفته الجمعية بـ”التملص” من أداء المستحقات المتعلقة بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الأمر الذي تقول إنه انعكس على استفادتهم من التغطية الصحية وتعويضات ملفات المرض.
واعتبرت الجمعية أن هذه الوضعية تمثل، وفق تقديرها، مساسا بحقوق الشغيلة التي تكفلها المواثيق الدولية ومدونة الشغل المغربية، مطالبة الشركة بصرف الأجور المتأخرة وتسوية الوضعية الإدارية والاجتماعية للعاملات والعمال والتصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
كما دعت الجمعية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش-آسفي وإدارة ثانوية الحسن الثاني التأهيلية إلى تحمل مسؤوليتهما في مراقبة احترام الشركة الموكول إليها تدبير خدمات النظافة والحراسة لمقتضيات دفتر التحملات والتشريع الاجتماعي، وتفعيل البنود الزجرية المنصوص عليها في الصفقة عند الاقتضاء.
وطالب فرع المنارة مراكش أيضا مفتشية الشغل بالتدخل العاجل للتحقق من مدى احترام الشركة المعنية لمقتضيات مدونة الشغل، مؤكدا استمراره في مساندة العاملات والعمال ومواكبة خطواتهم الاحتجاجية إلى حين تسوية وضعيتهم واسترجاع حقوقهم، وفق ما ورد في البيان.



