
تثير وضعية عمود للإنارة العمومية بشارع محمد الخامس بمدينة مراكش مخاوف بشأن سلامة المواطنين، بسبب أسلاك كهربائية مكشوفة، في مشهد يستدعي تدخلا عاجلا لتفادي وقوع أي حادث.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول مدى صيانة أعمدة الإنارة العمومية ومراقبتها بشكل دوري، خصوصا أن الأعمدة تنتشر في فضاءات وشوارع يرتادها المواطنون بشكل مستمر.
ويطالب مواطنون المجلس الجماعي لمراكش وشركة “حاضرة الأنوار”، المفوض لها تدبير قطاع الإنارة العمومية، بالتدخل لمعالجة وضعية العمود المعني، والتحقق من سلامة باقي الأعمدة، تفاديا لأي خطر محتمل، لاسيما وأن الحادث المأساوي لحديقة المصلى المجاورة للسور التاريخي للمدينة الحمراء بسيدي يوسف بن علي لا يزال عالقا في الأذهان، حيث لقي طفل في ربيعه الـ14 مصرعه بسبب أسلاك مكشوفة تزود عمود إنارة عمومية بالكهرباء.
وكان فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد دخل آنذاك على خط الفاجعة، مطالبا بفتح تحقيق ومساءلة الجهات المعنية بتدبير وصيانة الحديقة، وكذا الجهات التي أشرفت على إنجاز الأشغال وتسلمها، والتأكد من مدى احترامها للمواصفات التقنية والفنية المطلوبة.
ومع تكرار مظاهر مرتبطة بسلامة تجهيزات الإنارة، تبرز الحاجة إلى صيانة استباقية ومراقبة دورية لأعمدة الإنارة والأسلاك الكهربائية، خصوصا في الأماكن العمومية والشوارع التي تعرف حركة مكثفة، بما يضمن حماية المواطنين وتفادي تكرار حوادث مأساوية مماثلة.



