
تعرض شاب في بداية عقده الثالث لاعتداء جسدي خطير، أثناء قضائه فترة تدريبية بأحد الفنادق بمنطقة المعدن التابعة لنفوذ مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، في واقعة انتهت بوضع شكاية لدى المصالح الأمنية وفتح بحث لتحديد ظروفها وملابساتها.
ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة “الخبر المراكشي”، فإن الضحية البالغ من العمر حوالي 22 سنة، كان يتابع فترة تدريبية بالفندق المذكور منذ أبريل الماضي، قبل أن ينشب خلاف بينه وبين أحد العاملين بالمؤسسة الفندقية، يوم 24 شتنبر المنصرم، سرعان ما تطور إلى اعتداء جسدي وصف بالخطير.
وأضافت المعطيات ذاتها، أن المشتبه فيه أقدم على ضرب الشاب بواسطة أداة حديدية مما تسبب له في إصابات في أنحاء من جسده أخطرها على مستوى الوجه، حيث أصيب بجرح غائر شوّه ملامحه، الأمر الذي استدعى تدخل مسؤولي الفندق من أجل نقل الضحية الى احدى المصاحات الخاصة لتلقي العلاجات الضرورية.
وأشارت نفس المعطيات، إلى أن الضحية الذي كان يقيم بدار الطفل باب أغمات، تقدم بشكاية إلى مصالح الدائرة الأمنية السادسة، مرفقة بشهادة طبية حددت مدة العجز في 30 يوما، فيما باشرت المصالح الأمنية بحثا في الموضوع، انتهى بتحرير مذكرة بحث في حق المشتبه فيه، الذي تشير المعطيات إلى أنه لا يزال في حالة فرار.
وفي تطور آخر، أفادت المعطيات التي توصلت بها الجريدة بأن الضحية يتعرض، بحسب روايته، لمساومات تروم دفعه إلى التنازل عن شكايته مقابل التكفل بمصاريف عملية تجميلية لوجهه، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن ظروف القضية ومسارها.







