
يواجه عدد من المرتفقين صعوبات في إيداع الوثائق اللازمة للحصول على شواهد السكنى المطلوبة لاستخراج البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية أو تجديدها، وذلك على مستوى الدائرة الأمنية الـ16 التابعة للمنطقة الأمنية الأولى بمدينة مراكش، بسبب الازدحام الشديد ومحدودية الموارد البشرية المكلفة باستقبال الملفات.
ووفق إفادة مصدر حقوقي لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن البناية التي تحتضن الدائرة الأمنية المذكورة لا تتسع لاستيعاب أعداد المرتفقين، في وقت يتولى فيه موظف أمن واحد مهمة تسلم الوثائق، الأمر الذي يساهم في إطالة مدة الانتظار ويزيد من معاناة المواطنين الراغبين في استكمال إجراءاتهم الإدارية.
وأضاف المصدر ذاته: أن بعض المرتفقين يضطرون إلى الانتظار منذ ساعات الصباح إلى غاية الثالثة بعد الزوال، دون أن يتمكنوا من إيداع وثائقهم، ليجدوا أنفسهم مضطرين إلى العودة في اليوم الموالي وخوض المعاناة نفسها من جديد.
وقد أثار هذا الوضع استياء عدد من المواطنين، الذين يجدون أنفسهم أمام صعوبات في استكمال إجراء إداري أساسي، وما يترتب عن ذلك من هدر للوقت وتعطيل للمصالح الشخصية والمهنية.
وأمام هذه الوضعية، تبرز الحاجة إلى اتخاذ تدابير من شأنها تخفيف الضغط على الدائرة الأمنية المعنية، سواء عبر تعزيز الموارد البشرية المكلفة بتسلم الوثائق أو اعتماد إجراءات تنظيمية تضمن انسيابية معالجة الملفات، بما يخفف من معاناة المرتفقين ويحسن جودة الخدمات المقدمة لهم.



