
يعيش شارع مولاي رشيد بتراب مقاطعة جليز وضعا بيئيا يثير استياء عدد من المواطنين والمهنيين، بسبب تراكم بقايا الأزبال والأوساخ، إلى جانب آثار المياه والزيوت الناتجة عن بعض المطاعم والفنادق، مما أدى إلى ترك أجزاء من الأرضية في حالة متدهورة تؤثر على نظافة وجمالية الشارع.
وحسب معطيات متداولة من عين المكان، فإن عمليات جمع الأزبال لا تحول دون بقاء مخلفات وأوساخ على مستوى الأرضية، خصوصا بقايا المواد الدهنية والزيوت والعصارة التي تطلقها النفايات، وهو ما يتطلب، إلى جانب عملية الجمع، تدخلا ميدانيا لتنظيف وغسل الأرضية بشكل فعلي.
ويطالب عدد من المتضررين الجهات المسؤولة والشركة المكلفة بالنظافة بالتدخل العاجل، عبر تخصيص عمليات منتظمة لغسل الشارع بالمياه واستعمال المعدات المناسبة لإزالة آثار الزيوت والأوساخ، بدل الاكتفاء بجمع النفايات فقط.
ويكتسي هذا المطلب أهمية خاصة بالنظر إلى موقع شارع مولاي رشيد داخل منطقة جليز، التي تعد من أبرز المناطق الحيوية بمدينة مراكش، وتشهد حركة يومية كبيرة للمواطنين والزوار والسياح.
ويرى متتبعون أن الحفاظ على نظافة الشوارع لا يقتصر على جمع الأزبال، بل يشمل أيضا تنظيف الأرض ومعالجة آثار الزيوت والمياه المتسربة، مع ضرورة تعزيز المراقبة على مصادر هذه المخلفات والحرص على احترام قواعد النظافة والبيئة.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل الجهات المختصة من أجل معالجة الوضع، وإعادة شارع مولاي رشيد إلى صورته اللائقة، بما ينسجم مع مكانة جليز كواجهة حضرية وسياحية مهمة بمدينة مراكش.





