
تتطلع فعاليات ومواطنون بمدينة مراكش إلى أن ترافق أشغال تهيئة مدارة باب دكالة التي تتواصل منذ أيام، تهيئة الواجهة المقابلة للشارع المحاذية لسور المقبرة، بما يسمح بإحداث محطة لائقة ومجهزة لانتظار حافلات النقل الحضري.
ويأتي هذا المطلب في ظل المعاناة التي سبق أن نقلتها جريدة “الخبر المراكشي” بشأن ظروف انتظار المواطنين بعدد من محطات النقل الحضري بالمدينة، من بينها المحطة المجاورة لمقبرة باب دكالة، حيث يضطر الركاب إلى الانتظار في ظروف غير ملائمة، خصوصا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
ويأمل المواطنون أن تشكل الأشغال الجارية فرصة لمعالجة هذا الوضع بشكل نهائي، من خلال استغلال الواجهة المقابلة وتهيئتها بما يضمن توفير فضاء مناسب لوقوف الحافلات وانتظار الركاب، مع تجهيزه بمظلات ووسائل الحماية الضرورية من أشعة الشمس، فضلا عن توفير شروط السلامة وتنظيم عملية صعود ونزول المسافرين.
وتزداد أهمية هذا المطلب بالنظر إلى موقع باب دكالة وحجم حركة التنقل التي تعرفها المنطقة، فضلا عن الإقبال الكبير على حافلات النقل الحضري، مما يجعل توفير محطة تستجيب للحد الأدنى من شروط الراحة والسلامة حاجة ملحة، وليس مجرد عنصر تجميلي ضمن أشغال تهيئة المدارة.
وكانت الجريدة قد تطرقت في وقت سابق إلى معاناة مستعملي حافلات النقل الحضري بعدد من محطات الوقوف بمراكش، خاصة في ظل غياب المظلات والفضاءات التي تقي المواطنين من حرارة الصيف وأمطار الشتاء.
ويرى مواطنون أن تهيئة مدارة باب دكالة ينبغي ألا تقتصر على المدار نفسه، وإنما تمتد أيضا إلى محيطه والواجهة المقابلة لسور المقبرة، بما يتيح إحداث محطة حضرية لائقة تضع راحة وسلامة مستعملي النقل العمومي ضمن أولويات المشروع.





