
قررت المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية بشيشاوة إعفاء مدير مدرسة علال بن عبد الله بإيمنتانوت من مهامه، وتكليف المتصرف التربوي لحسن أوتلوت بمهمة التدبير الإداري، وذلك على خلفية البحث الذي أجرته لجنة حلت بالمؤسسة يومي السبت والأحد.
ويأتي هذا القرار عقب حالة الاحتقان التي شهدتها المؤسسة التعليمية خلال الفترة الأخيرة، والتي دفعت لجنة المؤسسة إلى الإعلان عن تنظيم وقفة احتجاجية إنذارية يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، بساحة المدرسة، احتجاجا على ما وصفته بـ«الوضع المقلق»، وتنديدا بما اعتبرته تجاهلا مستمرا للمشاكل المطروحة من طرف المديرية الإقليمية.
وكانت اللجنة قد أوردت، في بيان سابق، أن المؤسسة تعيش منذ التحاق المدير المعني بمهامه قبل نحو ثلاث سنوات على وقع مجموعة من الاختلالات التي قالت إنها أثرت على السير العادي للمرفق التربوي.
ومن بين النقاط التي أثارتها اللجنة، ما وصفته بالغياب المتكرر للمدير عن المؤسسة، وعدم تسليم الأطر التربوية بعض الوثائق الإدارية، فضلا عن مشاكل مرتبطة بتوفير الوسائل التعليمية، وتدبير المجانية، وتعطيل عمل مجالس المؤسسة، والانفراد في اتخاذ القرارات.
كما تحدث البيان عن عدم تمكين الأطر التربوية من الاطلاع على المذكرات الإدارية، وما قد يترتب عن ذلك من تفويت فرص الترقية واجتياز المباريات، إلى جانب مطالبة الأساتذة بالتوقيع على محاضر وتقارير اجتماعات معدة مسبقا، دون إتاحة الفرصة لمناقشتها وإبداء الرأي بشأنها.
وحمّلت اللجنة المديرية الإقليمية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع داخل المؤسسة، منتقدة ما اعتبرته عدم تفاعل مع المراسلات والتظلمات وطلبات التدخل التي سبق أن تقدمت بها الأطر التربوية، ومطالبة بالتدخل لتصحيح الوضع وترتيب المسؤوليات، بما يضمن كرامة العاملين ويوفر مناخا تربويا ملائما للمتعلمين والمتعلمات.
وفي السياق ذاته، أعلنت اللجنة تضامنها مع حارس أمن المؤسسة، الذي قالت إنه يتعرض لمحاولات متكررة لطرده بشكل تعسفي، داعية إلى توفير بيئة آمنة وسليمة للعمل داخل المؤسسة التعليمية.
ويأتي إعفاء المدير وتكليف أستاذ بتدبير شؤون المؤسسة مؤقتا في انتظار تعيين مدير جديد، في وقت تترقب فيه الأطر التربوية انعكاسات هذا القرار على معالجة المشاكل التي كانت موضوع احتجاجاتها ومطالبها.




