
تثير أشغال الربط الجارية بمحيط ثانوية أحمد بن حنبل الإعدادية بالحي الإداري بجماعة سيدي الزوين التابعة لعمالة مراكش، مخاوف بشأن سلامة المارة، في ظل بطء وتيرة الإنجاز وغياب علامات التشوير التي تنبه إلى وجود الورش.
ولحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة “الخبر المراكشي”، فإن أجزاء مهمة من الورش توجد بمحاذاة الطريق المؤدية إلى مركزي الدرك الملكي والنادي النسوي، مما يزيد من مخاوف مستعملي الطريق، خاصة خلال الفترة الليلية، من خطر السقوط داخل الحفر أو التعرض لحوادث بسبب عدم وضوح حدود الأشغال.
ويطرح غياب علامات التشوير والتحذير إشكالية تدبير السلامة بمحيط الورش، لاسيما أن الطريق تعرف مرور المواطنين، الذين قد يجدون صعوبة في الانتباه إلى الأشغال خلال الليل، في ظل غياب وسائل التنبيه الكافية.
وأمام هذه الوضعية، تتعالى المطالب بالتدخل العاجل لتأمين محيط الورش، ووضع علامات التشوير والحواجز الوقائية اللازمة، إلى جانب تسريع وتيرة الأشغال، تفاديا لأي حوادث محتملة وضمانا لسلامة المارة ومستعملي الطريق.





