
كشف حزب الحركة الشعبية عن عدد من الأسماء التي اختارها لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بجهة مراكش آسفي، ومن أبرزها إبراهيم المعيطي، رئيس جماعة الوداية، الذي تمت تزكيته وكيلا للائحة «السنبلة» بدائرة المنارة.
وتكتسي تزكية المعيطي المحامي بهيئة مراكش أهمية خاصة، باعتبارها تمثل انتقالا سياسيا من حزب الاستقلال الذي خاض باسمه غمار العمل الانتخابي لأول مرة خلال انتخابات سنة 2021 وتمكن من الظفر برئاسة جماعة الوداية، إلى حزب الحركة الشعبية، في خطوة يراهن من خلالها «السنبلة» على حضور الرجل وتجربته في تدبير الشأن المحلي لخوض المنافسة على مقاعد البرلمان.
وجاء الإعلان عن تزكية المعيطي خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الحركة الشعبية، مساء بوم الجمعة 21 غشت الجاري بمدينة مراكش، تحت شعار «Let’s Talk»، بحضور الأمين العام للحزب محمد أوزين وعدد من القيادات والأطر والمناضلين.
ويضع الحزب من خلال هذا الاختيار أحد المنتخبين المحليين في واجهة المنافسة الانتخابية بدائرة المنارة، في محاولة للاستفادة من تجربته في تدبير الشأن الجماعي ومعرفته بالمشهد الانتخابي المحلي، في وقت تستعد فيه مختلف الأحزاب لتقديم مرشحيها لخوض الاستحقاق التشريعي المقبل.
ولم تقتصر ترشيحات الحركة الشعبية بجهة مراكش آسفي على دائرة المنارة، إذ تمت تزكية النقيب مولاي سليمان العمراني وكيلا للائحة الحزب بدائرة جليز–النخيل، فيما اختير عبد الصادق بيطاري لقيادة لائحة «السنبلة» بدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي.
كما أعلن الحزب عن ترشيح عبد السلام باكوري بدائرة الرحامنة، وعوض عمارة بدائرة شيشاوة، وإبراهيم أوتكارت عن دائرة الحوز، وعادل السباعي عن دائرة آسفي.
وتأتي هذه الترشيحات في سياق استعدادات الحركة الشعبية لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، وسط توجه نحو تعزيز حضورها بمختلف دوائر الجهة، والاعتماد على أسماء لها امتداد محلي وتجربة في العمل السياسي والانتخابي.
وكان محمد أوزين قد شدد خلال لقاء مراكش على أهمية القرب من المواطنين والحضور الميداني وتجاوز الانتظارية، في وقت يسعى فيه الحزب إلى تحويل الدينامية التنظيمية التي أطلقها خلال الفترة الأخيرة إلى حضور انتخابي ملموس.



