
يبدو أن المركز الصحي دار السلام بجماعة سعادة التابعة لعمالة مراكش يفتقد إلى أبسط العلامات التي يفترض أن تُمكّن المواطنين من التعرف على طبيعته ووظيفته، إذ لا توجد على واجهته، وفق المعطيات المتوفرة، أي لافتة أو لوحة تعريفية تشير إلى كونه مؤسسة صحية عمومية، كما يغيب عنه العلم الوطني.
وتثير هذه الوضعية تساؤلات حول ظروف تدبير وصيانة هذا المرفق العمومي، خاصة أن البناية تعرضت، بحسب معطيات محلية، لعمليات سرقة في مناسبات عدة، مما يجعل غياب أي تعريف واضح بالمؤسسة أمرا يستحق التوقف عنده.
وتزداد علامات الاستفهام، وفق المصادر نفسها، في ظل قيام مسؤول إقليمي بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بزيارة للمركز مؤخرا، دون أن يبدو أن وضع واجهة المؤسسة وتعزيز حضورها التعريفي قد حظي بالاهتمام اللازم.
فكيف يُعقل أن يظل مركز صحي عمومي يستقبل المواطنين دون لوحة تعريفية واضحة تحدد طبيعته ومهامه؟ ولماذا يغيب العلم الوطني، باعتباره أحد الرموز السيادية للمملكة، عن واجهة هذه المؤسسة العمومية؟.
وتطرح هذه الوضعية الحاجة إلى تدخل الجهات المسؤولة لتوضيح أسباب غياب اللافتة التعريفية والعلم الوطني، والعمل على تدارك الأمر بما يليق بمؤسسة صحية عمومية، مع العمل على تزويد المركز بحارس قار لحمايته من عمليات السرقة التي سبق أن تعرض لها.



