
فشلت رئيسة مجلس جماعة الجعيدات بإقليم الرحامنة، للمرة الثانية، في عقد الدورة العادية لشهر أكتوبر، التي كانت مقررة اليوم الاثنين 12 أكتوبر الجاري، بسبب مقاطعة تسعة أعضاء من أصل 18 عضوا، مما حال دون اكتمال النصاب القانوني.
وبحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “الخبر المراكشي”، فإن أربعة من المستشارين المقاطعين ينتمون إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تنتمي إليه رئيسة المجلس، فيما ينتمي باقي الأعضاء إلى حزبي التجمع الوطني للأحرار والإتحاد الدستوري.
وعزا عضو من المعارضة قرار مقاطعة الدورة للمرة الثانية إلى ما وصفه برفض رئيسة المجلس تمكين أعضاء المعارضة من نسخ مشروع الميزانية وتقارير اللجان، فضلا عن محاضر دورات المجلس، معتبرا أن هذه الوثائق ضرورية للاطلاع على الملفات المدرجة ومناقشتها في إطار ممارسة المهام التمثيلية والرقابية.
ويأتي تعثر انعقاد دورة أكتوبر للمرة الثانية في ظل استمرار الخلاف بين رئاسة المجلس وعدد من أعضائه، على خلفية المطالب المرتبطة بالاطلاع على الوثائق، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن مآل أشغال الدورة وقدرة المجلس على التداول في القضايا المدرجة ضمن جدول أعماله.



