ثقافة و فنمؤلفاتوطني

“الراكضون مع الريح”.. رواية جديدة لمصطفى المودن تثير قضايا ثلاثة أجيال بالمغرب

تستكشف رواية “الراكضون مع الريح” للكاتب مصطفى المودن قضايا وتحولات المجتمع المغربي عبر ثلاثة أجيال، من خلال أحداث تتوزع بين سهل الغرب والرباط والمنطقة الصناعية بالقنيطرة وسلا وفاس ومكناس، وصولا إلى مدينة ليون الفرنسية.

وتجمع الرواية، الصادرة حديثا عن دار نشر في تونس بحسب المعطيات المتوفرة، بين البعد الاجتماعي وتعدد الفضاءات الجغرافية، مع توظيف حبكة بوليسية تضفي على العمل طابعا تشويقيا.

وكشف الكاتب مصطفى المودن، في مقتطفات من تدوينة له حول روايته الجديدة عن بعض ملامح شخصية سعيد، الصحفي بإحدى الجرائد الصادرة من الرباط، والذي يشكل أحد شخوص العمل.

وتتحرك الشخصية بين عالمين متباينين، الرباط، باعتبارها مركزا لصناعة القرارات الكبرى المؤثرة في حياة الناس، وقريته بسهل الغرب، حيث تقيم أسرته ومعارفه وترتبط بها وجداناته، وبين هذين الفضائين، يعيش سعيد صراعا بين ما تتيحه له مهنته من اطلاع على القضايا والأحداث، وما تفرضه عليه من قيود تتجاوز طموحاته وعواطفه.

ورغم هذه الإكراهات، يسعى الصحفي إلى البحث عن منافذ تتيح له التفاعل مع الأحداث، في مسار يكشف جوانب من كواليس مهنة المتاعب والتحديات التي تواجه ممارسيها.

وأوضح المودن أن كتابة الرواية تطلبت منه إنجاز بحوث وإجراء مقابلات مع عدد كبير من الأشخاص، فضلا عن زيارة أماكن متعددة، من بينها فاس وسلا، مشيرا إلى أنه أمضى أربع سنوات في الاشتغال على هذا العمل.

ويقدم هذا المقتطف جانبا من الخلفية التي اعتمدها الكاتب في بناء شخصيات روايته، واستحضار العلاقة بين الصحافة والواقع الاجتماعي والسياسي، من خلال شخصية تتحرك بين فضاء القرية ومركز القرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى