
يواجه عشرات التلاميذ بدوار إزرافن التابع لجماعة تغدوين بإقليم الحوز، صعوبات يومية في متابعة دراستهم، بسبب تدهور المسلك الطرقي الذي يربط الدوار بالطريق الرئيسية، نما يضطرهم إلى قطع مسافة تقارب ثلاثة كيلومترات مشيا على الأقدام للوصول إلى حافلة النقل المدرسي بمنطقة تماروت، في ظروف تهدد سلامتهم خاصة الفتيات.
و وفق المعطيات التي توصلت بها جريدة “الخبر المراكشي”، فإن الأمر يتعلق الأمر بـ15 تلميذة و20 تلميذا، يضطرون إلى اجتياز مسلك ترابي وعر قبل الاستفادة من خدمة النقل المدرسي التي تقلهم إلى مؤسساتهم التعليمية، في ظروف تزداد صعوبة خلال فصل الشتاء، حين تؤثر التساقطات المطرية على وضعية الطريق وإمكانية المرور عبرها.
وفي هذا السياق، سبق لجمعية تغفار للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية أن وجهت مراسلة إلى رئيس المجلس الجماعي لتغدوين بتاريخ 24 نونبر 2025، طالبت من خلالها ببرمجة أشغال تكسية وإصلاح وتهيئة الطريق الرابطة بين دوار إزرافن والطريق الرئيسية، على طول يقارب ثلاثة كيلومترات.
وأبرزت الجمعية، في مراسلتها، أن الوضعية المتدهورة لهذا المسلك لا تؤثر فقط على تنقل التلاميذ، بل تمتد تداعياتها إلى الحركة اليومية لباقي السكان، بمن فيهم المرضى الذين يجدون صعوبة في التنقل، فضلا عن العراقيل التي تواجه وسائل النقل، خاصة خلال فصل الشتاء.
وأمام هذه الوضعية، تتجدد المطالب بالتفاعل مع مراسلة الجمعية وإدراج تهيئة هذا المسلك ضمن برامج الجماعة، بما يضمن تحسين ظروف تنقل التلاميذ، وتيسير وصولهم إلى وسائل النقل المدرسي، والحد من المعاناة اليومية التي تواجههم في سبيل متابعة دراستهم.
وتعيد هذه الحالة تسليط الضوء على إشكالية المسالك الطرقية بالعالم القروي، وما تطرحه من تحديات أمام ضمان تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم والخدمات الأساسية، خصوصا بالمناطق الجبلية التي تزيد وعورة التضاريس من صعوبة التنقل فيها.







