
أطلقت رابطة الأساتذة المتقاعدين نداء وطنيا دعت فيه إلى إنصاف المتقاعدين والاستجابة لمطالبهم الاجتماعية والاقتصادية، معبرة عن استيائها مما وصفته باستمرار تهميش هذه الفئة وإقصائها من مخرجات الحوار الاجتماعي.
واعتبرت الرابطة، في بيان بعنوان “نداء من أجل الكرامة وإنصاف بناة وحماة الوطن”، أن الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة وأعباء الرعاية الصحية، مقابل استمرار تجميد المعاشات، أدى إلى تراجع القدرة الشرائية للمتقاعدين، مطالبة باتخاذ إجراءات مستعجلة لتحسين أوضاعهم.
وطالبت الرابطة بزيادة فورية في المعاشات لا تقل عن 2000 درهم، وتمكين أرامل المتقاعدين من الاحتفاظ بكامل المعاش، إلى جانب تعديل القانون رقم 44.2 بما يضمن ربط المعاشات بنسبة التضخم والاستفادة من الزيادات التي تطرأ على أجور الموظفين المزاولين.
وفي الجانب الصحي والاجتماعي، دعت إلى تعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية والصيدليات، والرفع من نسب التعويض عن الأدوية والعلاجات، فضلا عن إقرار امتيازات تفضيلية للمتقاعدين في مجالات النقل والإيواء والسياحة الداخلية والاستفادة من المرافق العمومية.
كما شددت الرابطة على ضرورة إشراك ممثلي المتقاعدين في جولات الحوار الاجتماعي باعتبارهم طرفا معنيّا بالسياسات الاجتماعية، مؤكدة أن تغييب هذه الفئة عن مراكز القرار لا ينسجم مع مبادئ الإنصاف والتمثيلية.
وفي ختام ندائها، دعت رابطة الأساتذة المتقاعدين جميع المتقاعدات والمتقاعدين إلى رص الصفوف والالتفاف حول إطارهم النضالي، والاستعداد للمشاركة في مختلف الأشكال الاحتجاجية والترافعية، محليا ووطنيا، دفاعا عن مطالبهم وحقوقهم.



